Uncategorizedقصص معبرة

قصة الفقراء الاغنياء الطفل الفطن الزكى جدا

قصة الفقراء الاغنياء الطفل الفطن الزكى جدا

قصة الفقراء الاغنياء الطفل الفطن الزكى جدا

 

قصة الفقراء الاغنياء يحكي أن في يوم من الايام كان هناك رجل شديد الثراء

لذلك والغني يعيش في رفاهية شديدة وكان لديه ابن صغير

اراد ذات يوم ان يأخذه في رحلة الي بلد فقير

لذلك حتي يريه كيف أن حياة الفقراء صعبة جداً،

امضي الاب مع ابنة اياماً وليال طويلة في مزرعة

بسيطة تعيش فيها اسرة فقيرة، وفي نهاية الرحلة قال الابن

: شكراً لك يا ابي، لقد كانت رحلة ممتازة بحق، فسأل الاب ابنه

: هل رأيت يا بني كيف يعيش الفقراء حياة صعبة

لذلك ويعانون كثيراً حتي يحصلون علي قوت يومهم،

فقال الابن : نعم يا والدي .

هنا سأل الاب من جديد :

لذلك اخبرني يا بني ماذا تعلمت خلال هذه الرحلة،

قال الابن الصغير : لقد رأيت أننا نملك كلباً واحداً وهم (الفقراء )

يملكون أربعة ونحن لدينا في حديقة قصرنا بركة ماء واحدة بينما هم لديهم جداول ماء ليس لها نهاية، لقد احضرت لنا يا والدي فوانيس جميلة لنضئ بها حديقتنا، بينما هم يمتلكون النجوم تتلألأ في السماء، باحة منزلنا تنتهي عند الحديقة الامامية بينما تمتد مزرعتهم امتداد الافق، لدينا مساحة صغيرة نعيش عليها ولديهم مساحات تتجاوز تلك الحقول، لدينا خدم كثيرون يقومون علي خدمتنا، بينما هم يخدمون بعضهم البعض ويتعاونون ويساعدون بعضهم للعيش بشكل مناسب، نحن نشتري طعامنا وهم يأكلون الطعام الذي يزرعونه، نحن نملك جدران عالية تحمينا بينما هم يمتلكون اصدقاء وجيران يحمونهم .

ظل الاب صامتاً مدهوشاً من كلام ابنه، في هذه اللحظة اردف الابن قائلاً : شكراً لك ياأبي لأنك أريتني كيف أننا فقراء !

قصة الفقراء الاغنياء الطفل الفطن الزكى جدا

سابقيه فى أنه لم يحقق نجاحا يذكر فى شبابه بل كان يتنقل من شغف إلى شغف ومن بائع أكواب ورقية إلى عازف بيانو وجاز ودى جيه بالراديو إلى أن عمل فى احد المطاعم بنظام الإقامة ليتعلم أعمال المطعم وفى النهاية انتهى به الحال كبائع ماكينات الميلك تشيك متجول، يسافر بها عبر البلاد ونظرا لتواجده فترات طويلة خارج المنزل وطبيعة عمله كان يتناول الكثير من الوجبات السريعة من المطاعم الموجودة على الطريق.

لذلك كان يلاحظ سوء الخدمة فى هذه المطاعم وطول مدة انتظار الطعام وفى النهاية قد لا تحصل على ما طلبت أصلا إلى أن صادف وتناول طعامه مرة من مطعم ماكدونالد الذى اسسه الأخوان ماكدونالدز ولاحظ اختفاء جميع المشاكل السابقة فلا يوجد طوابيرانتظار طويلة ولا تأخير فى الطلب ولا خلط بين الطلبات ولا طعام بارد ولا زحام آثار الأمر فضوله حتى أخذ جولة مع الأخوين ماكدونالدز داخل المطعم وشرحا له طريقة العمل وهنا رأى راى فرصة كبيرة فى هذا المطعم ودخل شريكا مع الأخوين وبدأ يتوسع في الولايات الأمريكية المختلفة ثم اشترى بعد ذلك نصيب الأخوين ما كدونالدز وأصبح صاحب سلسلة المطاعم الأكبر على مستوى العالم فى ذلك الوقت ولكن أهم ما يميز راى، أه بدأ مشواره مع ماكدونالدز بعدما بلغ عمره أربعة وخمسون عاما، فالرجل حتى بعدما تجاوز الخمسين عاما لم يفقد الأمل فى الثراء وظل يثابر ويحاول حتى حقق حلمه ومات عن عمر يناهز السبعة وسبعين عاما.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى